قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
لقد علّمني الدهر أن في السكوتِ ما هو أبلغُ من كلّ الكلام، وأنّ بعضَ المواقفِ لا يُصلحُها إلا لسانٌ صامتٌ وعينٌ ناظرة. ففي الصمتِ سكونٌ للروحِ، وحكمةٌ للعقلِ، ووقارٌ للرجلِ. قد يكونُ الكلامُ كالسهمِ، لكنّ الصمتَ سيفٌ مسلولٌ على الأعداءِ، وجدارٌ يحمي الأعراضَ.
وَلَقَدْ سَكَتُّ حِيْنَ يُحْسَبُ أَنَّنِيْ
عاجٌ ولِيْ عِنْدَ السُّكُوتِ لِسَانُ
2 مشاهدة