قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أيها السائرون في دروب الحياة، لا تركنوا إلى أرضٍ تقيّدكم! إنّ في الأفق ما يستحقّ أن تشقّوا إليه، وأن تفردوا أجنحة الأمل نحو سماءٍ لم تطؤها أقدام اليأس. هيا، اثأروا على السكون، وانطلقوا إلى حيث تتجلى إرادة الحياة في أبهى صورها!
وإذا الحياةُ تجَمّدتْ كدمٍ ورُوحِ
فاسعَ إليها في جُسومِ الهائمينَ الصُّفُوحِ