قارئ
نص·منذ 23 يوم
على جدار الشوقِ
أبني لكِ من دمي سياجاً،
وأنثرُ في دروبِ سَهدِكِ
قناديلَ وورداً.
كيف ينامُ مَن ترككِ للعراءِ؟
وكيف يهدأُ ليلٌ
أنتِ فيهِ بلا غطاء؟
يا ساكنةَ السَّهَدِ..
إن لم تَطُلْ يدي منامَكِ،
فإن روحي في دياجي الليلِ
تلتفُّ حولَكِ دثاراً،
وتَمحو عن جدارِكِ..
كلَّ ملامحِ الملل....
4 مشاهدة