شاعر
قصيدة·منذ 14 يوم
زفرة المداد
سَكَبَ اليَراعُ مِنَ المَواجِعِ غُصَّةً ... فَتَقَيَّأَتْ حِبْرَ الأَسَى الكَلِماتُ
وَأَنَا الأَسيرُ لِمَا نَظَمْتُ، أُعِيدُهُ ... نَظَراً، فَتُفْزِعُ نَظْرَتي الأَبْياتُ
لَمّا نَزَفْتُ الحَرْفَ مُرَّاً قَاتِلاً ... ضَاقَتْ بِمَا قَدْ قُلْتُهُ الرَّوحَاتُ
حِبْرٌ تَقِيءُ بِهِ الدَّواةُ مَرارَةً ... وَعَلى السُّطورِ تَمَزُّقٌ وَشَتاتُ
وَالرَّقُّ يَرْفُضُ أَنْ يَمَسَّ بَيَاضَهُ ... ذَنْبٌ، وَتَرْفُضُ زَيْفَنَا الوَرَقاتُ
5 مشاهدة