فَعَسى يكونُ لنَّا بِـ عَامٍ آخرٍ مِن حجِّ بَيتكَ قسمةٌ وَنَصِيبُ يَا ربُّ أحببناكَ لَو حَالَ المَدى لبَّيكَ عَن بُعدٍ فَـأنتَ قَرِيبُ