أنا صاحبُ العَنا وأنا الذي يُشبهُ ظِلَّهُ حينَ ينكسرْ بلبلٌ لا يُجيدُ الغناءَ إلا إذا نزفَتْ حنجرتُهُ وابتسمَ الحزنُ في وترْ أمشي وفي قلبي مدنٌ لم تكتملْ وبيوتٌ هدمتها فكرةُ السفرْ يا ليتني كنتُ خفيفًا كغيمةٍ لا تعرفُ أين تمطرْ لكنني كلما حاولتُ أن أكونَ عابرًا سقطتُ في نفسي وأقمتُ فيها أكثرْ قُلْ لمن أثقلَهُ الانحناءْ: قفْ فما الحياةُ إلا قلبٌ إذا سقطَ تعلمَ أن يَشكرْ #محمد_عادل_سليمان_صادق #شعر #مجتمع #قصيد