شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
مفتي الرذيلة
يَا وَيْحَ مَنْ صَاغَ الفَتَاوَى بِالخَنَا ... وَحَبَى العُرُوشَ مَذَلَّةَ الأَحْبَارِ
أَفْتَى لِرَبِّ القَصْرِ كُلَّ كَبِيرَةٍ ... حَتَّى غَدَا المَنْكُورُ غَيْرَ مُدَارِ
إِنْ جَاءَ "صَاحِبُهُمْ" بِكُلِّ رَذِيلَةٍ ... قَالُوا: "ضَرُورَةُ سَاسَةٍ وَكِبَارِ!
"أَوْ رَامَ غِلْمَاناً يُقَبِّلُ ثَغْرَهُمْ ... صَاحُوا: "تَلَطُّفُ حَاكِمٍ مِعْطَارِ!
"سَدُومُ يَا قَوْمِي تَقَلَّبَ بَطْنُهَا ... لَمَّا طَغَى فِيهَا صَدَى الأَقْذَارِ
5 مشاهدة