لِظِلِّ بَابٍ.. وَلِي طَرِيقٌ مُعَبَّدُ، أَيُّنَا يَدْخُلُ مَسْرَحَهُ المُبَجَّلَ؟ عُيُونُ المَهَا تَطْرُقُ بَابَ الخَيَالِ وَتَهُدُّهُ.. وَأَنَا المَسْكُونُ بِأَلْفِ سَبَبٍ، لَمْ أَدَّعِ القَنَاعَةَ وَالرِّضَا!