سادن الأمل تتسابقُ الأرواحُ في لحظاتِهِ وتخرُّ في شوقٍ على عتباته هو سادنُ الأملِ المعفّرِ بالأسى وبنوهُ بعضُ الحلمِ في غفواتِهِ لم يشبـه النّايَ القديمَ بجرحهِ لكنّهُ يشدو على أنّاتِهِ والموجعونَ تخرجوا من دمعهِ واستعذبوا وجعَ الحياةِ بذاتِهِ قد شاخَ يرسمُ عمرَهُ من حبرِهِ ويُضيءُ ظلَّ الوقتِ في كلماتهِ يُلقي على الليلِ الشحيحِ رمادَهُ ليصافح التاريخ من صفحاته ويقولُ للأيّامِ: (لا تتنكري) ما زال يشعلُ أمنياتَ جهاته لكنّهُ لم ينكسرْ بل صاغَ من نكساته تاجًا على مأساتِهِ الآنَ تبتسمُ الحياةُ لشاعرٍ شقّ العبورَ بعزمهِ وثباته الآنَ رتلت القصائدُ ذكرَهُ فاضت كما الأمطارُ في خطواته وكأن عمان ارتقت في شعره فغدت تخلِّد صمتها بصلاته هو منبعُ الإلهامِ إنْ حضرَ الهوى غنّى الفؤادُ مجوِّدا نبضاتِهِ وكأنما الخيبات قد عرفت به وتخلقت من صخره وصفاته #شعر #قصيد