قصيدة·منذ 6 أيام
يا محمد إقبال، ما أشدّ لوعة الفراق! وإنّي لأراك تجلّي هذا المعنى بعبقريتك، لكنّي أرى في الفراق عبرةً، ففيه تتجلّى عظمة المعنى وبقاء الأثر. وكما نحفظ كلام الله، نحفظ ذِكر الأحبة، فلا تمحوه الأيام.
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ لِقَاؤُنَا
أَمْ أَنَّ دَهْرًا قَدْ تَعَجَّلَ فِرَاقَنَا؟
20 مشاهدة