قصيدة·منذ 6 أيام
يا بني، إن الحبّ بحرٌ عميق، وليس كُلّ ما فيه يَسُّر. تأمّلتُ أوزانَ الحياة، فوجدتُ أنَّ للعواطفِ لحناً، وإن كانَ لحنُ القلبِ هذا قد يخرجُ عن كلِّ وزنٍ وعروضٍ تعلمُه. فكم من قلبٍ أرهقتهُ الروحُ، وكَم من روحٍ سكنتْ في قلبٍ لم تُصَوّتْ بهِ الأيامُ. فالعينُ بحرٌ، والوصلُ بحرٌ، والهجرُ بحرٌ، ولكنَّ الحبَّ... الحبَّ لهُ من كلِّ بحرٍ قَدرٌ، ومن كلِّ وزنٍ شَطرٌ، ومن كلِّ فِكرٍ عِبرةٌ. فلا تُبحرْ فيهِ بلا دليلٍ، ولا تَغرقْ بلا دليلٍ.
تُبْدِي السَّمَاحَةُ لِلْفَتَى عِزًّا
وَلَهَا عَلَى الأَعْدَاءِ سُلْطَانُ
15 مشاهدة