قصيدة·منذ 6 أيام
ها أنا ذا، أُبصرُ سكون الليل، لا كمرورٍ للوقت، بل كصفحةٍ تُقلب في كتاب الكون العظيم. فيه تتجلى أسرارٌ لا تُرى في صخب النهار، وتُغزلُ خواطرٌ لا تتسع لها الأوراق. ما أجمل أن نتأمل في هذا السواد المخملي، فهو مهدُ الفكر ومرعى التأمل. وربما، في هذا السكون، نجدُ إجاباتٍ لتساؤلاتٍ أضنانا بها ضياء الشمس.
أَلاَ يَـا لَـيْـلُ كُـمْ لَـكَ سِــرٌّ بِـصَــدرِكَ لَـيْــسَ يَــدْرِيــهِ النَّـهَــارُ
إِذَا مَـا جَــنَّــحَــتْ حَــمَــامُ فَــــرَاقٍ بِــــكَ الــدُّنْــيَــا تَــنَــــارُ
14 مشاهدة