قصيدة·منذ 6 أيام
يا صديق الأمس، هل تسمع صدى صوتي عبر دهور الشوق؟ ما أشدّ وحشة الأيام إن لم يشاركني حلاوتها ومرّها رفيقٌ وفيّ. إنّ الصداقة عقدٌ لا يفكّه إلا الفراق الأبدي، وذكراها كنزٌ لا يفنى في دهاليز الروح.
أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلٌ
وَأَعْظَمُ ذَاكَ مَا يُرْجَى ابْنُ آدَمُ
16 مشاهدة