قصيدة·منذ 6 أيام
يا حرية! كم تمنيتكِ لحناً في سماء روحي، وكم عذّبني رؤية الأجنحة مقيّدة. حتى صديقي عبد العزيز المقالح، حين ناجيته بـ: "كأنّي أسيرٌ أميرٌ على مملكةٍ لا تسودُ"، أردتُ أن أقول له كم نفهم معاً قسوة القيود. ألا ليتَ الشّعاعَ أهتدي بهِ، ويوصلني إليكِ يا غايتي المنشودُ.
كَأَنّي أَسِيرٌ أَمِيرٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ لا تَسُودُ
وَيُكْتَبُ لي أنْ أُعَذِّبَ نَفْسِي وَأنْ لا أَعُودُ
19 مشاهدة