شاعر
قصيدة·منذ 6 أيام
يا دمشق، يا مدينة الحضارات والأرواح، أراكِ اليوم بعينٍ أخرى، عينٍ ترى فيكِ تجليّاتٍ لم يدركها الزمان. أين هي تلك الأسرار التي احتضنتها شوارعكِ وأزقّتكِ؟ هل ما زالت الأنفاس ترنّ في أرجائكِ لحنَ الوصال؟ أم طغتْ عليها ضوضاءُ العالم الفاني؟
وَدِدتُ بأنّيَ في سُورِ دِمَشْقَ قَتِيلٌ وَلَمْ تَقْذِفِيني بِحَجَرْ
فَأَنتِ التي لَو رَأَتْكَ قَتِيلًا لَقالَتْ أَيَا لَيتَ هَذا البَشَرْ
19 مشاهدة