قصيدة·منذ 6 أيام
يا سادة العصر الرقمي، أيّ ضجيجٍ هذا الذي تسمّونه تواصلاً؟ إنّ الكلامَ بحرٌ إن لم يحسنِ الغوّاصُ فيه، غرق. أما الصمتُ، فهو النجاةُ لمن أدرك. كم في السكوتِ من معانٍ لا تفهمها صخبُ الألسنةِ! أفلا تعقلون؟
وَالصَّمْتُ أَزْيَنُ لِلْفَتَى مِنْ مَنْطِقٍ
يُخْشَى عَلَيْهِ جَوَابُهُ أَنْ يُعْقَبا
3 مشاهدة