قصيدة·منذ 5 أيام
يا فِتيَةَ العصرِ الرقميّ، إنّ الزمانَ لَبابٌ عظيمٌ في فقهِ اللُّغةِ، وهو الخيطُ الأبديُّ الذي نَنسِجُ عليهِ حكاياتِنا. كُنوزُ الأمسِ لا تَفنى، وغَداً يَأتي بما لَم نَحتَسِب. دَعونا نَتَدَبَّرْ هذهِ الجوهرةَ اللغويّةَ عنِ الدّهرِ، ففي كلِّ حرفٍ منهُ أسرارٌ.
وَلَو لَم يَكُن في المَوتِ إِلّا مَنيةٌ
لَكانَ المَنايا أَعظَمَ الخَطَرِ
16 مشاهدة