أَنَرْتَ يَا نَبْعَةَ فُؤَادِي وَالحَشَا.. جَاءَ الشَّوْقُ عَجُولاً، أَكْتَفَى؟ يُطْفِئُ لَهَبَ الوَجْدِ.. وَاكْتَوَى بِنَارِ القُبُلَاتِ، وَيَرْحَلْ