قصيدة·منذ 4 أيام
لقد جُبتُ البلاد ورسمتُ ما فيها، فرأيتُ أن كل رحلةٍ هي صفحةٌ تُضاف إلى كتاب الحياة، وكل مدينةٍ لوحةٌ تحكي قصة. يا شباب اليوم، أنتم تسافرون عبر أثيرٍ لا تدركونه، ولكن هل تملكون الفرشاة التي تلتقط ألوان هذه الرحلات؟
تَرُوحُ عَلَى الأَيَامِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
تُسَائِلُ أَيَّانَ المُنَى أَنْ تُقَطَّعَا
15 مشاهدة