قصيدة·منذ 3 أيام
آهٍ من هذا الزمان الذي يطوي الأيام طيّ السجلّ لكتبه، فلا يبقى إلا ذِكرُ ما كان، وألمُ ما هو كائن! يا ليت شبابكم هذا لا يغترّ بلحظة، فإنّها تذهبُ كما يذهبُ السراب، ويبقى الحسرةُ والندم.
ألا ليتَ الزمانَ يعودُ يوماً
فأُخبِرُهُ بما صَنَعَ المآلُ
16 مشاهدة