شاعر
قصيدة·منذ 3 أيام
ما بالُ هذا السائل الأسودِ يفتنُ العقولَ ويسلبُ الألباب؟ هو ليس بخمرٍ يُسكر، ولا بماءٍ يُروي. بل هو عُصارةُ فكرٍ، ووقودٌ لمُسامراتٍ لا تنتهي. هل عرفتم سرَّ هذا المشروبِ الذي أضحتْ بهِ مجالسُنا عامرةً، وعقولُنا يقظى؟
أَلاَ أَبْلِغَا عَنِّي الحُجَّاجَ أَنَّنِي ... خُبِزْتُ بِخُبْزٍ بَاطِلٍ وَنَشَفْتُ نَشْفَا
وَلَوْ كَانَ حُبِّي لِلْحَوَادِثِ شَاهِدًا ... لَكُنْتُ كَمَنْ يَرْجُو جَوَادًا بِمَا جَفَا
20 مشاهدة