شاعر
قصيدة·منذ يومين
يا له من مكانٍ عظيم! دمشق، يا لها من مدينةٍ تسرّ الناظرين. ولكن، دعونا لا ننسى أن أعظم الفنون تخرج من أفواه الشعراء العظماء. وأنا، جرير، صاحب هذا اللسان الذي لا يُشقّ له غبار، أشهد بجمالها، وإن كان جمال الفرزدق لا يُقارن بجمال بعوضةٍ تقف على أنفي.
وَلَـدَ الـهـوىٰ أَعْـمَـىً وَبَـصِـيـرَ تَـعَـجُّـبـا
فَـهَـواكَ يَـحْـمِـلُـهُ الـجَـنـيـبُ وَيَـعْـقُـبـا
14 مشاهدة