شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
حذاء معاليه
رَأَيْتُ "مَعَالِيَهُ" يَخْطُو وَيَنْهَارُ ... وَفِي قَدَمَيْهِ أَهْوَالٌ وَأَخْطَارُ
حِذَاءٌ مِثْلُ صَحْنِ الدَّارِ يَلْبَسُهُ ... كَأَنَّهُ فَوْقَ صَدْرِ الأَرْضِ جَرَّارُ
يَمْشِي الهُوَيْنَى وَيَكْبُو فِي مَجَالِسِهِ ... وَخَلْفَهُ مِنْ ضَجِيجِ النَّعْلِ مِزْمَارُ
يَجُرُّهُ جَرَّ مَهْزُومٍ بِمَعْرَكَةٍ ... وَقَدْ تَمَايَلَ، لا حَزْمٌ وَلا دَارُ
يَا سَيِّدِي، إِنَّ هَذَا النَّعْلَ فَضْفَاضٌ ... وَفِي اخْتِيَارِكَ لِلأَحْجَامِ إِعْسَارُ
7 مشاهدة