تُهنّئني بِعيدِ دمي ككلِّ سِنِيَّ... -كيفَ العيدُ...؟ -قلتُ:سعيدْ... -وكيفَ الضوءُ في عينيكَ -قلتُ: الضوءُ -يا لَلضوءِ!- صارَ بعيدْ... -خيامُكَ في مواسِمِها -وريحُ مناسِكٍ وصَعيدْ... طوافي حولَ أشلائي ورَمْيُ عيونِيَ الجمَراتُ يومَ سعى رصاصٌ بي.. أعودُ لزمزمي وأُعيدْ... بقائي الحجُّ للأخرى وموتي العيدْ... #أحمد_ع_الخالدي