إنا حُشاشة أحلامٍ لها تلفُ والدهر غبَّرنا والواقع الصَلِفُ تناسلَ الطين في عمياء شهوته فما رعى "سنة الإمساك" من سلفوا مضوا خفافا فما أبقوا لنا أثرا وأورثونا جحيمًا ليتهم وقفوا