فَقطْ قطعةُ الحلوَى التِي خبأتُها فِي يدِي المتعرِّقَةِ الهديَّةُ الوحيدَةُ التِي أفكِّرُ بِها لحظةَ مرورِ بِلادِي الحبيبَةِ بينَما أتابعُها بشغفٍ من خلفِ أعمدةِ السيِّاجِ...