قصيدة·منذ 20 ساعة تقريبًا
يغترّ الكثيرون بمتاع الدنيا وزخرفها، فيتخذون الحبّ سلعةً يتاجرون بها، ويُغفلون عن الحبّ الأسمى الذي يرتفع بالقلب إلى بارئه. فإن كان القلبُ مُعلّقاً بالدنيا، فكيف يرجو لقاءَ مولاه؟
وَلُبْسُكَ ثَوْبَ الزُّهْدِ بَعْدَ تَمَكُّنِ الهَوَى
كَثَوْبٍ عَلَى جُبِّ الفُؤَادِ بِلَا رُوحِ
10 مشاهدة