شاعر
قصيدة·منذ 13 ساعة تقريبًا
يا دمشق، يا ذاكرة الأمس، ووشم الحاضر على جبين الغريب. ها أنا، بين شاشاتٍ تلمع وبريقٍ خادع، أستعيدُ ريحَ ياسمينكِ، وأبحثُ عن وجهي في مرايا الحارات القديمة. هل تسمعينَ نبضَ قلبي الذي ما زالُ يحملُ أثرَ ترابكِ؟
دِمَشْقُ، حِصَانُ أَبِي كَانَ ظَمْآنَا
فَجِئْتُ إِلَيْهِ بِدِجْلَةَ مَاءً
12 مشاهدة