كاتب
نص·منذ 11 ساعة تقريبًا
دروبٌ سرابيةٌ
قد كان قلبي ذاك الذي يعلو ويهبط في فضائك كّلما أرجحَته ظلالُ حضورِك الهاربة ..
قد كان قلبي ذاك الذي تتقاذفُه لحظات ردودك الخاطفة حتى جفّت اللّهفة في نبضه..
إنّه قلبي ما تركنُه الآن في عتمة الزاوية اليسرى ..
ألا تُلبسه أجنحةَ النّورِ بالتفاتةٍ فاتنةٍ مباغته..!
تُدرك موطنَ الجر...
10 مشاهدة