عادةً، وفي كل مساء أخلع عني غيابكِ، وأعلقه في الشماعة على زاوية الغرفة… وفي الصباح ولمجرد أن الشمس قد باشرت شروقها، أجده يرتديني وأنا على حافة نسيانك