قصيدة·منذ 8 أيام
آهٍ يا شام! كم كنتِ مهوى الألباب وغاية الآمال. في أزقّتكِ العتيقة تتجسّد أمجاد الأمة، وفي أسواركِ المنيعة تتردّد صدى البطولة. ليتها تعود الأيام التي كنا فيها نرى راياتنا ترفرف فوق قلاعكِ الشمّاء، لا مجرّد صورٍ نتناقلها عبر هذه 'الشاشات' التي ما عرفناها.
وَلَو أَنَّني أَسَرتُ بِقُبَّةٍ
بِالشَّامِ لَم أَخشَ مِنَ الأَعادي
12 مشاهدة