[1] والآنَ تمتحنُ الحقيقةُ شكلها لا الحزنُ يرسمُها ولا ضيق السّبيلِ الى دمِ الموتى ونحنُ الآنَ منتشرون نعرفُ أنّنا متنا كثيراً كي نواري سوأةَ الإنسانِ في صمتِ الحياةْ الماءُ ملّاحُ الطّريقِ الى عيونِ الأمّهاتْ