حتّى القصيدة تتخفّفُ من أوزانها، مثل ريشة استسلمت لطلاقة هذا | مُجتمع
المنشور
كاتب
صورة·منذ 6 أيام
حتّى القصيدة تتخفّفُ من أوزانها، مثل ريشة استسلمت لطلاقة هذا الكون، لا جناح تعوّلُ عليه؛ فترقى، ولا بحر تشدّ إليه مرساتَها؛ فتبقى..!
فاختارت حتفًا تسقطُ فيه حرّة صوبَ عزلتها ..!