ربما أعود غدًا
أو ربما لا أعود
هذه الطرقات العنيدة
تلتهمني
| مُجتمع
المنشور
شاعر
صورة·منذ شهرين تقريبًا
ربما أعود غدًا
أو ربما لا أعود
هذه الطرقات العنيدة
تلتهمني
تجذبني دومًا
للرقص مع أطرافها البعيدة
كلما تسلقت غصن
نبت له آخر
هذه الأغصان لا تثمر العودة
قطافها الوحيد
هو الترحال.