شاعر
قصيدة·منذ 4 أيام
عقيدة المخدة
أَطْلَقْتُ قَوْلي وَفِي أَعْمَاقِيَ النَّارُ ... عَمَّا جَرَى، وَبَيَانُ الحَقِّ مِجْهَارُ
لَكِنَّ مَغْزَى بَيَانِ القِصَّةِ، اعْتِبَارُ ... سَرَى لَيْلٌ وَغَيْثُ المـُزْنِ مُنْهَمِرٌ
وَالرِّيحُ تَعْصِفُ وَالآفَاقُ أَخْطَارُ ... أَتَى الغَرِيبُ إِلَى "الفُنْدُقِ" مُلْتَمِساً
مَأْوىً يَقِيهِ، وَصَرْفُ الدَّهْرِ غَدَّارُ ... أَجَابَهُ رَبُّ ذَاكَ الدَّارِ مُعْتَذِراً
كُلُّ الغُرَيْفَاتِ لِلزُّوَّارِ عُمَّارُ ... فَأَخَذَ الرَّجُلُ المـَكْرُوبُ يَرْجُوهُ
5 مشاهدة