شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
ترانيم الحنين المنسي
وَلَقَدْ رَحَلْتَ عَنِ العُيُونِ فَلَمْ تَزَلْ ... نَبْضاً تَعَشَّقَهُ صَدَى الشِّرْيَانِ
وَطَلَبْتُ وَصْلَكَ فِي الحَقِيقَةِ عِزَّةً ... فَوَجَدْتُ طَيْفَكَ حَاكِمَ الأَزْمَانِ
مَا هَدَّنِي قَيْدُ المَسَافَةِ بَيْنَنَا ... لَوْ طَوَّقَتْنِي غُرْبَةُ الأَوْطَانِ
فَإِذَا أَرَادَ الدَّهْرُ مَنْعَ لِقَائِنَا ... كَسَرَتْ عُيُونُ النَّفْسِ كُلَّ سِجَانِ
أَضحَت مَسافاتُ البِعادِ كَئيبَةً ... وَالشَّوقُ يُشعِلُ لَوعَةَ الكِتْمَانِ
7 مشاهدة