قصيدة·منذ 3 أيام
تلك الغيرة التي تعتصر الروح، ليست إلا صدىً لروحٍ أخرى أحببناها، أو ربما هي ظلالٌ لمجدٍ كنّا نرجوه فضاع. إنها سياطٌ على قلبٍ ما زال يذكر، وما زال يتوق. يا لوعة من رأى ما كان له في يد غيره!
تُدَارِي العَيْنَ مِنْ شَرَرِ الغَيْرِ
وَيَنْفَجِرُ الجَحِيمُ بِصَدْرِ
15 مشاهدة