شاعر
قصيدة·منذ يومين
في خافقي يذاب الحنين
أصَحِيحُ أنَّ هَوَى القُلُوبِ غَلَّابُ؟ ... وَتَذُوبُ فِي لَوعَاتِهِ الأَلْبَابُ؟
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا الهَيَامُ وَمَا الجَوىٰ ... حتَّى استَبَدَّ بخَافِقِي الأَوْصَابُ
أَنَا مَنْ نَشَدْتُ السَّلْوَ عَنْ عَهْدِ النَّوىٰ ... فَإِذَا بِقَلْبِي فِي الحَنِينِ يُذَابُ
قَالُوا: لَمُرُّ الهَجْرِ كَأْسٌ مُرَّةٌ ... صَدَقُوا، وَلِلْبُعْدِ الطَّوِيلِ نِيَابُ
يَا غَائِبَاً وَالذِّكْرَيَاتُ نَوَازِعٌ .. بَيْنَ الضُّلُوعِ تَقُصُّهَا الأَسْبَابُ
4 مشاهدة