زَهرةُ الحَيَاةِ في مُرٍ تَذوقُهُ ونَعيمُ المرءِ في كَدٍ مَقالُهُ أن الراحَةَ سِجنٌ و مَهبِطُ سِجنُ الأمَانِي ومَدفَنُ الأحلَامِ فاختَر صُعودَاً يُستَلذُّ بِطَعمِهِ وادفِن شُعورَ البُؤسِ يا صَاحِبي. #زُحَلْ