...وكُنْتُ أُرى بأعينهمْ نحيلَ العُمْرِ رثَّ الصوت أو شبَحاً نزفتُ اللونْ.... أُرى صمتاً يُحدِّثهُمْ... حكايا لا تُقالُ وأكؤُسٌ ليستْ تُدارُ كما يُدارُ البَوْنْ....* على رِسْلِ العيونِ أُرى... تُرى هتَكَتْنِيَ النظراتُ أم فيها يكونُ الصّوْنْ؟! أنادي -كنتُ- يا رؤيايَ كي أبدو لهم يوماً فمنكِ العَونْ... هنا ضوئي الذي كسروا أُخَبّئُهُ ففي حِفْظِ الأسى والصّوْنْ... لهُمْ نظراتُهُم دنيا ولي ممّا اجْتَرَحْتُ الكونْ...! --------- *البون: البُعد والمسافة #أحمد_ع_الخالدي