شاعر
قصيدة·منذ 8 ساعات تقريبًا
آهٍ يا دمشق، يا سُلافة الحُسن التي أسكرتني قبل أن أرى الشَّمس! فيها تعانقت الأرواح، وفي ثراها استوطن الهوى. هل تظنونها مدينة؟ بل هي فيضٌ إلهيٌّ سُكِبَ في كأس الوجود، ومن شرب منها ارتوى، ومن تذكّرها سُكِرَ. يا لها من سُكرةٍ أبديةٍ لا تشبهها سُكرٌ في الدنيا، ولا حتى خمرةٌ تدار في الأكؤوس. هي التي تسكن روحي، وتشهد على وحدتي، وتُفرح قلبي بنورها الوضاء. من رآها فقد رأى فيضاً من الجمال، ومن عشقها فقد عشق أبد الآباد.
دَارُ الحُلُولِ لِمَن أَمَّ الدِّيَارَ وَفِيهَا
بَادٍ سَنَا أَثَرِ المَحْبُوبِ إِذْ بَانَا
3 مشاهدة