لماذا تشربُ الأيامُ وجهِي؟ وتُنكِرُني الملامِحُ والصّفَاتُ؟ بلا أسفٍ تُضيّعُني طريقِي وتأبَى أنْ تُصالحَني الحياةُ رحلتُ وفي المسافةِ ألفُ جُرحٍ وخطوي لا تُبايعهُ الجِهاتُ.. أبريل 2020