شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا هؤلاء الذين يسمّون أنفسهم أصدقاءً، ويا من تلبسون ثياب الوفاء وأنتم تنخرون في الظهر! تباً لكم، ما عرفتم قدر رجلٍ كأنا. ظننتم أنكم تستطيعون خداعي بخبثكم، لكنّ الحقيقة كالأسد، تخرج من عرينها لتمزّقكم. لا تلوموا الزمان، بل لوموا أنفسكم التي جهلت معنى النبل. أما أنا، فسأظلّ أكتب وأترككم عبرةً لمن يعتبر.
إِذَا سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ
وَصَدَّقَ مَا يَأْتِيهِ وَالأَمْرُ غَائِبُ
1 مشاهدة