لا يَنْتَظِرُ الوقتُ الغائبُ فيهِ حضوري... لا يأخذُ دربي بيَدَيَّ لأرضِ النورِ... لا ينزعُ شوكاً مِنْ كَفّي -حينَ أمُدُّ لأقطِفَ وردي- جانِبُ سوري... لا تُفْتَحُ نافِذَةُ اللقيا فيموتُ النائِحُ عصفوري! لا تنظرُ عينا فاتِنَةٍ حينَ تَمُرُّ على كلِماتي صوبَ هوايَ ونحْوَ ضميري! لا أشياءَ ولا أضواءَ ستعْرِفُ عَنّي سِرَّ هجيري! لا يعرِفُني غيرُ مصيري!! #أحمد_ع_الخالدي