كاتب
نص·منذ يومين
نافذةُ البلاد
والبلاد تحيا بمن يحلّ فيها، يُغرّد فوق غصونِها، يشرب النّدى من زهرةٍ تتمايلُ على الشرفات..
فإن سمعت أنينًا تهادى بين صفصافها، فاعلم أنه نداءُ الحياة للحياة، أن ما يفتعل عُواءَ المسافة عقوقُ دربٍ تقطّعت أنفاسُها، تثبّط هاتيك الخطوات..
وتلك المنافي لا تحنو على أحد، لا تُهادن.. تر...
11 مشاهدة