الضوءُ مقتولٌ فما بزَغَتْ هُنا بِدَمي أنا إلا الشموسُ القاتِمَةْ...! الصَّوْتُ -ما ارْتَكَبَ المُسَدَّسُ والرصاصُ- هُوَ الخلاصُ فهَلْ سَأشْكُرُ كاتِمَهْ؟! ...هذا الرّدى إذْ صَرَّعوهُ وقُفِّيَتْ طلَقاتُهُ -حَلَقاتُهُ- هُوَ مَطْلَعٌ أمْ خاتِمَةْ...؟! #أحمد_ع_الخالدي