شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
من ذكرياتٍ مَضَت
والحرفُ يجلسُ فوقَ كفِّ الحَيرةِ الأولى، ويسألُ: من أنا؟!
والكفُّ تلبسُ صمتَها -متردِّدًا- وتفيضُ دمعًا صارخًا: لكنّنا
يقفُ التساؤلُ مُشرِعًا حبرَ الإجابةِ: ما لَنا؟!
ويصيح في وجهٍ لحرفٍ لفـّه ليلُ التجهُّمِ فانثنى:
يا حرفُ فاسمعْ أنّةَ الكفِّ الجريحةِ، إننا ..
صنوانِ في المعن...