تناديت إلى مرقصِ الأحلامِ بلا أصابع،
فكيفَ لي أن أُمسكَ قدحَ الماء؟
تَسألني وهي عليمةٌ...
أن لا نطقَ لدي،
فكيفَ أستدعي الظلَّ
ليُعيدَ انتشارَهُ على مسرحِ قلبي؟
رقصتْ أشجانُها مَليّاً...
ثمّ غادرتني.
2 مشاهدة
التعليقات
تناديت إلى مرقصِ الأحلامِ بلا أصابع،
فكيفَ لي أن أُمسكَ قدحَ | مُجتمع