تناديت إلى مرقصِ الأحلامِ بلا أصابع،
فكيفَ لي أن أُمسكَ قدحَ | مُجتمع
المنشور
قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
تناديت إلى مرقصِ الأحلامِ بلا أصابع،
فكيفَ لي أن أُمسكَ قدحَ الماء؟
تَسألني وهي عليمةٌ...
أن لا نطقَ لدي،
فكيفَ أستدعي الظلَّ
ليُعيدَ انتشارَهُ على مسرحِ قلبي؟
رقصتْ أشجانُها مَليّاً...
ثمّ غادرتني.