لقد رَقَدوا.. وهذا الليل يَتّقِدُ ! وكم بَعُدوا وما لي غيرهم بلدُ ! إذا صعدوا تهاوى الروحُ والجلَدُ... إذا احتشدوا تناثرَ والرؤى الخَلَدُ...! هُمُ المَدَدُ ووحدي الآنَ ...لا أحَدُ لهم وعدٌ ولي بدَدُ فيا للقلب كم وعَدوا !! #أحمد_ع_الخالدي