قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا فِتيَةَ العصر، إنّ الأيّامَ ميدانٌ، لا تُفلحُ فيهِ إلّا عُقُولٌ تَزِنُ الأمورَ بِحِكمةٍ وَبصيرة. فكما تُعدّ السُّيوفُ لِلَقاءِ الأعداءِ، فلتُعدّ الألبابُ لِلِقاءِ دَواهي الدّهر. هذا ما علّمتني إيّاهُ الأيّامُ، فاحذَروا غَدرَها وَتَأهّبوا لِصُروفِها.
وَإِذا نَطَقتَ بِعِزِّ نَفسِكَ صائِدًا
فَكأنَّما نَطَقتَ بِعِزِّ مُقَلَّدِ
2 مشاهدة